اقتصاد

صناعة السيارات في الجزائر: مصانع جديدة ابتداء من 2024

تهدف الجزائر إلى تطوير صناعة سيارات حقيقية من خلال تشجيع المصنعين الأجانب على إنشاء مصانع محلية ودمج الأجزاء المصنعة من قبل المقاولين الجزائريين من الباطن. وبعد فترة من الواردات المؤقتة، تستعد البلاد لاستقبال مصانع جديدة اعتبارًا من عام 2024، بعلامات تجارية مثل فيات أو شيري أو جيلي أو هيونداي. كما تشترط وزارة الصناعة أن تكون السيارات “المصنوعة في الجزائر” أرخص من السيارات المستوردة، وذلك من أجل خلق دينامية السوق وتلبية طلب المواطن.

وبحسب وزارة الصناعة، تعتبر هذه المرحلة “مرحلة اختبار” لتجار السيارات، من أجل معرفة السوق قبل الشروع في البناء. لذا فإن أمام تجار السيارات خمس سنوات ليقرروا مصيرهم. يقول مقداد عقون، مدير الاستخبارات الاقتصادية بوزارة الصناعة ورئيس الأمانة الفنية المكلفة بمراقبة ملف السيارات، إن “العودة إلى استيراد المركبات هي مؤقتة في انتظار التحول إلى إنتاج صنع في الجزائر”. .

ويوضح المسؤول أن الدولة لجأت إلى الاستيراد “المؤقت” لتلبية الطلب القوي من المواطنين على السيارات، فيما تولي أهمية كبيرة للبناء المحلي، معلناً أنه سيتم إنشاء مصانع جديدة في البلاد.